منتديات ولد الدوحه

للفن والابداع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 وضع الأحزاب الشيوعية في العالم العربي 2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
DSOZ
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 508
العمر : 27
البلد : AسIوRرYيSا
الوضيفه : طالب
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

10 : 10
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 27/12/2007

مُساهمةموضوع: وضع الأحزاب الشيوعية في العالم العربي 2   الثلاثاء يناير 08, 2008 12:48 am

وحيد عبد المجيد

وحيد عبد المجيد: لأ، هو في الحقيقة أزمة الأحزاب الشيوعية واليسارية عموماً في العالم العربي وفي عديد من مناطق العالم ليست متعلقة بالتحولات العالمية ولا بطبيعة النظام العالمي الراهن في المقام الأول، وإنما هي راجعة إلى ما يُسمى الظرف الذاتي. الظرف الذاتي لهذه الأحزاب والقوى منذ ما قبل انهيار الاتحاد السوفياتي، يعني هذه الأحزاب كانت تعاني من أزمات كبيرة اعتباراً من ستّينات وسبعينات القرن الماضي، أي فترةٍ ليست قصيرة من انهيار الاتحاد السوفياتي، بعد أن كانت قد صعدت وملأت المسرح السياسي والاجتماعي في أربعينات وخمسينات القرن نفسه، تعرّضت... في تلك المرحلة كان المؤثّر العالمي كان مهماً، لكن أيضاً كانت مشكلة هذه الأحزاب هي في الجمود الفكري من ناحية وفي التشتّت التنظيمي من ناحيةٍ أخرى، وما زالت هاتان المشكلتان هما العائق الرئيسي أمام استعادة هذه الأحزاب دورها ومكانها، بالرغم من أن الواقع الاجتماعي العربي يساعد على ذلك. يعني هناك ظرف موضوعي مواتي تماماً لإعادة إحياء هذه الأحزاب، لأن مستوى الظلم الاجتماعي في بلادنا العربية في هذه المرحلة هو في الحقيقة غير مسبوق على الإطلاق، بما في ذلك في المرحلة التي صعدت فيها هذه الأحزاب وكان لها شأن في أربعينات وخمسينات القرن الماضي. لكن هذه الأحزاب واليسار عموماً، اليسار العربي عموماً، عاجز عن استثمار هذا الظرف الموضوعي، لأنه كلما ازداد الظلم الاجتماعي ازدادات الحاجة موضوعياً إلى اليسار، لكن الظرف الذاتي لليسار لا يساعده على ذلك. لم يحدث أي تجديد يُذكر في الأفكار وفي النظريات وفي البرامج، حدث تجديد فقط في الأسماء في بعض هذه الأحزاب وفي بعض الشعارات، لكن الأفكار الأساسية والقدرة على التنظير بما يتواءم مع التطور الذي يحدث في المجتمعات وفي العالم أيضاً ضعيفة للغاية، هناك أيضاً تشتّت تنظيمي غير معقول، في مصر الآن عشرات التجمعات والمجموعات والمنظمات الصغيرة التي لا يتجاوز عدد... والمنابر أيضاً التي لا تعمل بشكل تنظيمي، التي لا يتجاوز عدد المنضمين إلى بعضها 20 أو 30 شخصاً، هذا التشتّت يقترن بنوع من الصراع فيما بينها، صراع وهمي في معظمه، في الوقت الذي لم يقدّم أيٌّ من هذه المجموعات شيئاً جديداً يُذكر فيما يتعلّق بالأفكار على مستوى المجتمع. هناك مشكلات جديدة تحتاج إلى معالجة، هناك تغيّر في الواقع الاجتماعي، على سبيل المثال الطبقة العاملة الصناعية التي كانت هي الأساس الاجتماعي الرئيسي للأحزاب الشيوعية واليسارية، هذه الطبقة العاملة الصناعية تقلّصت كثيراً لمصلحة فئات عمّالية جديدة تعمل في الخدمات، تعلم أن الاقتصاد العالمي كله تغيّر واقتصاديات بلادنا العربية أيضاً تغيّرت، وما يُسمى بالاقتصاد الجديد القائم على الخدمات وعلى التكنولوجيا الجديدة يطغى الآن على الاقتصاد القديم الذي أنتج الطبقة العاملة، البروليتاريا التي ارتبطت بها الأحزاب الشيوعية واليسارية. لم يحدث تنظير يُذكر في هذا المجال، كيفية التعامل مع هذه الفئات الاجتماعية الجديدة وهي فئات لها سمات اجتماعية وطبقيّة مختلفة، جزئياً على الأقل، عن الطبقة العاملة الصناعية، لم يحدث تطوّر في هذا المجال. أيضاً فيما يتعلّق بالوضع العالمي، هناك اعتقاد لدى معظم الأحزاب الشيوعية واليسارية في أن العولمة ما هي إلا إمبريالية في شكلٍ جديد، وهذا غير صحيح في الحقيقة لأنه لم يحدث تنظير جدّي ومتكامل وكافي لظاهرة العولمة لإدراك الفروق بينها وبين الإمبريالية أو التطور الذي حدث فيما كان يُسمى بالإمبريالية في هذه المرحلة. فهناك في الحقيقة مشكلة ذاتية كبيرة جداً بالرغم من أن الواقع الموضوعي، في اعتقادي، يساعد على إعادة إحياء هذه الأحزاب لو أنها استطاعت أن تمتلك القدرة على التنظير وطرح أفكار جديدة.

علي الظفيري: شكراً لك دكتور، يعني طرحت عدة نقاط مهمة. دكتور منير حمارنة في عمّان. اللافت مما ذكره الدكتور وحيد أولاً أن تراجع الأحزاب الشيوعية لم يكن الآن ولم يكن بعد سقوط الشيوعية العالمية، إنما كان في فترة سابقة، وأرجعه لظرف ذاتي في هذه الأحزاب، لسببين ذكرهما الدكتور وحيد، أولاً الجمود الفكري،ثانياً التشتّت التنظيمي. إذا كان ذلك في عهد كانت الأرضية خصبة جداً لعمل وانتشار وشرعية هذه الأحزاب، فما بالك اليوم والناس ابتعدت كثيراً ربما عن كثير من الشعارات التي تطرحها الأحزاب الشيوعية؟

منير حمارنة: شكراً. أنا أعتقد أن الدكتور وحيد تطرّق إلى مجموعة من القضايا الهامة، هامة جداً بعضها حقيقي وحيوي وبعضها الآخر خاضع للبحث والنقاش، إلى آخره. نعم الأحزاب الشيوعية مرّت في فترة، حتى في الستّينات، فترة تشتّت وانقسام، حتى جزء من هذا الانقسام جاء بسبب الانقسام في الحركة الشيوعية العالمية التي كانت في الحكم، هذا انعكس عليها بشكل أو بآخر. ورغم كل التراجعات التي جرت في ذلك الوقت، هذه التراجعات على أهميتها لم تكن السبب الحقيقي في تدهور قوى حركة التحرر الوطني ومن ضمنها الشيوعيين في بلداننا، كانت أحد العوامل ولكنها ليست السبب الحقيقي. نعم، الآن نحن نعيش في تبدّلات عميقة، في البنية المجتمعية، في البُنية الطبقيّة، هناك تبدّلات واسعة جداً، ثم هناك ظرف موضوعي يساعد الأحزاب الشيوعية واليسارية والقوى التقدّمية الأخرى على أن تستعيد مكانتها في المجتمعات وتعمل، بسبب الظلم الكبير، الظلم، مثلما تفضل الدكتور وحيد، غير المسبوق. هذه الأمور تحتاج إلى جهود كبيرة جداً، من بين هذه الجهود وفي مقدّمتها، توحيد هذه القوى، إن لم يكن توحيداً تنظيمياً، على الأقل في حدود تنسيق شامل في إطار برنامج محدّد لمواجهة القضايا الاجتماعية والمجتمعية الكبيرة، والتي تخص الآن بالدرجة الأولى القضايا المعيشية للناس. البلاد العربية كلها بلا استثناء تعاني من أزمة غلاء فاحش ومن نهب، وفيه تطوّر ملفت للنظر أن هناك في الوقت الذي نسبة الفقر والبطالة تزداد، هناك نسبة الثراء تزداد، فيه سوء كبير في توزيع الدخل بحيث أن الفروق الطبقية والاجتماعية أصبحت واحدة من أهم الظواهر في مجتمعاتنا. هذا ظرف موضوعي يساعد الأحزاب الشيوعية والتقدّمية واليسارية والقومية أن تقوم بدور ضروري في مثل هذه الحالة. طبعاً هذا لن يأتي من....

علي الظفيري: تسمح لي دكتور..

منير حمارنة: أرجوك.. لن يأتي من مكان آخر. على الأحزاب الشيوعية أن تبذل جهد، إذا كانت تريد أن تلعب هذا الدور عليها أن تبذل جهد حقيقي في عدّة اتجاهات. أولاً في عملية توحيد هذه القوى، وإذا ما فشلت في قضايا التوحيد، في قضايا التنسيق، ثانياً أن تضع الدراسات الحقيقية لأوضاع المجتمع...

علي الظفيري: دكتور منير إذا سمحت لي، أنا مضطر فقط أتوقف مع فاصل، وهذا هو النقطة التي سأبدأ أو أستأنف النقاش معك فيها. كلاكما اتّفق أن الظرف مواتي لعودة هذه الأحزاب، التدهور الكبير في حال الأمة بشكلٍ عام. ولكن هل لدى الأحزاب الشيوعية قدرة على إعادة أو التجديد الكبير والجذري في فكرها حتى تستثمر مثل هذا الظرف المواتي لعودتها بشكل كبير؟ فاصل قصير نستأنف بعده النقاش مع ضيفينا. ابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]


الانتشار الاجتماعي وشروط العودة الجيدة


علي الظفيري: أهلاً بكم من جديد. نناقش اليوم وضع الأحزاب الشيوعية في العالم العربي مع الدكتور منير حمارنة والدكتور وحيد عبد المجيد من القاهرة. دكتور وحيد، وسأترك المجال بعد قليل للدكتور منير ليفصّل في قضية كيف يمكن عودة هذه الأحزاب بشكل كبير. إذا كنت، يا دكتور وحيد، تقول من ناحية أن الأوضاع متدهورة والظرف مواتي ربما لعمل حقيقي فيه، شرط أن تقوم هذه الأحزاب بعملية تجديد كبيرة. لكن من ناحية أخرى الرأسمالية العالمية تطغى بشكل كبير على كل تفاصيل الحياة، ليس في المنطقة بل في العالم بشكلٍ عام. الأمر الآخر، أن هناك قوى إسلامية حقيقية تتمدد بشكل كبير جداً في العالم العربي، وهناك حالة مناهضة، حالة رفض لكثير من المصطلحات التي طرحتها الأحزاب الشيوعية تاريخياً. وبالتالي هذا يعقّد من مهمة عودتها ويعقّد من مهمة انتشارها في الشارع العربي وفي الشرائح الاجتماعية العربية.

وحيد عبد المجيد: مسألة الانتشار في الواقع الاجتماعي هي مسألة رؤية أولاً لهذه الأحزاب والتيارات اليسارية، رؤية للشرائح والفئات الاجتماعية التي يمكن أن تنتشر خلالها. بالطبع تأثير الرأسمالية العالمية في هذه المرحلة كبير، لكنه تأثيرٌ في اتجاهين لأن هيمنة هذه الرأسمالية العالمية على العالم وبصفة خاصة على منطقتنا العربية هو أحد الأسباب التي أنتجت الفجوة الاجتماعية، الهوّة الاجتماعية والطبقيّة الواسعة التي يزداد في ظلها الفقر بمعدّلاتٍ غير مسبوقة، ويزداد عدد من يعيشون تحت خط الفقر وتزداد الفئات المهددة بالفقر يوماً بعد يوم، الأمر الذي يوجد مساحة واسعة للغاية تستطيع أن تتحرك فيها هذه الأحزاب والتيارات جنباً إلى جنب الأحزاب والقوى الأخرى بما فيها الأحزاب والقوى الإسلامية. لأنه ليست لدينا مشكلة تنافس بين هذه الأحزاب والقوى المعارضة في مجملها على الفضاء الاجتماعي، الفضاء الاجتماعي ما زال أوسع من أن تملأه هذه الأحزاب والقوى كلها، من أقصى اليسار اليساري إلى أقصى اليمين اليميني، بما في ذلك الأحزاب والقوى الإسلامية. قوى المعارضة العربية عاجزة حتى الآن عن أن تنتشر في هذا الفضاء الاجتماعي الواسع وبالتالي فهي ليست لديها مشكلة أن بعضها يزاحم البعض الآخر. مشكلة أنه.. بالعكس هي في حاجة إلى أن تتساند لكي تستطيع أن تملأ هذا أو أن تملأ مساحات معقولة من هذا الفضاء الاجتماعي الذي ما زال بعيداً عن هذه الأحزاب والقوى وما زال لا يجد من يتبنّى مشاكله وهمومه. وهنا ربما هذا يثير مشكلة أخرى تعاني منها معظم الأحزاب والتيارات الشيوعية واليسارية، وليس كلها في الحقيقة، هو مشكلة علاقتها مع الأحزاب والقوى الإسلامية. جزء من التغيير الذي حدث في البيئة السياسية والاجتماعية العربية هو الصعود الكبير للإسلاميين، لم يعد الأمر كما كان عليه منذ عقدين وثلاثة عقود.

علي الظفيري: تسمح لي دكتور.

وحيد عبد المجيد: وهذا يطرح على اليسار مهمة إعادة النظر في مواقفها التقليدية تجاه الإسلاميين، وبناء مواقف جديدة للاقتراب من هذه القوى المهمة في الواقع العربي.

علي الظفيري: ما الشروط، يا دكتور منير في عمّان، التي يمكن أن تحقّق عودة جيدة وتعيد الأحزاب الشيوعية إلى الواجهة السياسية الاجتماعية اليوم في عالمنا العربي؟

منير حمارنة: أنا أعتقد أنا بدأت أتحدث عن بعض الأمور. الشرط الرئيسي هو أن يتم هناك تجميع لهذه القوى، توحيد، وإن لم يكن توحيد تنسيق فيما بينها. الشرط الآخر أن تتم هناك.. أن تتم هذه الوحدة أو هذا التنسيق بالاستناد إلى برامج لها علاقة بمصالح مختلف الفئات والطبقات المهمّشة والمستضعفة في مجتمعنا، ومثلما تفضّل الدكتور وحيد، هي كثيرة وواسعة لم تشهد المجتمعات العربية مثل هذا التهميش بمثل هذا الاتساع والذي يزداد يوماً بعد يوم. القضية الأخرى بجانب ذلك، الشيوعيون لوحدهم والإسلاميون لوحدهم كذلك، رغم قوتهم واللي لها أسبابها الحقيقية منذ أحداث الثمانينات إلى الآن، غير قادرين أن يتولّوا وأن يحلّوا مشاكل مجتمعاتنا، هذا يتطلّب تنسيق بين مختلف القوى التي تؤمن بأن هناك ظلماً حقيقياً ينتاب كل الفئات وكل القوى، ظلم اجتماعي، ظلم معيشي، إلى آخره. ولدينا قضية مهمة في البلاد العربية هي الدفاع عن الحريات الديموقراطية، نحن لا يمكننا أن نعود ونعمل بشكل واسع إلا في أجواء الحريات، في أجواء الديموقراطية، هذه الديموقراطية محاصَرة في أكثر من بلد بألف وسيلة ووسيلة. على جميع القوى أن تتكاتف دفاعاً عن الديموقراطية، دفاعاً عن حقها في التعبير، عن حقها في العمل، بشرط أن لا يكون النضال من أجل الديموقراطية هو القضية الوحيدة، بل يجب أن يرتبط ذلك بالنضال من أجل مصالح الجماهير المختلفة، في العمل، في العيش، في الكرامة، في الحريات العامة، في الحق في التنظيم، إلى آخره. هذه وسائل وأمور هي الوحيدة الكفيلة بعودة الحياة لمختلف الأحزاب وتقوية الأحزاب. هناك يبقى شيء ذاتي، إذا لم تكن الأحزاب الشيوعية وغيرها من الأحزاب اليسارية قادرة على أن تلعب هذا الدور، لن تقوم لها قائمة لا في البلاد العربية ولا في غير البلاد العربية. وإذا كانت قادرة على ذلك، أنا أعتقد أن الظرف موضوعي، مؤاتي، والتطور المقبل يسمح لها بذلك. وأنا أعتقد أن الإمبريالية العالمية بخططها، سواءاً في ظل العولمة أو بدون العولمة، أدخلت نفسها في قضايا صعبة معقّدة ليس المجال لبحثها هنا، ولكنها أدخلت نفسها في تناقضات في داخل البلدان الرأسمالية نفسها، ومع العالم الآخر، وبالتالي هناك فرص حقيقية للعمل.

_________________
أنا الوحش..........



هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mazik.catsboard.com
سـداويــ لـلابـد
عضو من الأدارة
عضو من الأدارة
avatar

ذكر عدد الرسائل : 582
العمر : 29
البلد : aRقـــــTــــرQa
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

10 : 10
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 27/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: وضع الأحزاب الشيوعية في العالم العربي 2   الثلاثاء يناير 08, 2008 1:49 am

مشكور ع الموضوع Very Happy

_________________
سـداويــ لـلابـد



بـايــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.mazik.catsboard.com
DSOZ
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 508
العمر : 27
البلد : AسIوRرYيSا
الوضيفه : طالب
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

10 : 10
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 27/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: وضع الأحزاب الشيوعية في العالم العربي 2   الأربعاء يناير 09, 2008 12:07 am

العفو

_________________
أنا الوحش..........



هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mazik.catsboard.com
سـداويــ لـلابـد
عضو من الأدارة
عضو من الأدارة
avatar

ذكر عدد الرسائل : 582
العمر : 29
البلد : aRقـــــTــــرQa
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

10 : 10
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 27/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: وضع الأحزاب الشيوعية في العالم العربي 2   الأربعاء يناير 09, 2008 2:14 am

مشكور

_________________
سـداويــ لـلابـد



بـايــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.mazik.catsboard.com
DSOZ
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 508
العمر : 27
البلد : AسIوRرYيSا
الوضيفه : طالب
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

10 : 10
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 27/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: وضع الأحزاب الشيوعية في العالم العربي 2   الإثنين يناير 28, 2008 5:10 pm

مشكور

_________________
أنا الوحش..........



هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mazik.catsboard.com
 
وضع الأحزاب الشيوعية في العالم العربي 2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ولد الدوحه :: مواضيع عامة :: المجلس-
انتقل الى: